MINSREFFD

dasderer.jpgكللت جهود الخرطوم بالنجاح في تقريب وجهات النظر بين القاهرة وأديس أبابا بخصوص أزمة سد النهضة، فقد أعلنت مصر الخميس استعدادها الدائم للانخراط في المفاوضات التي ستستأنف حول السد وقواعد الملء والتشغيل مع كل من إثيوبيا والسودان.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان مساء الخميس أن مصر أعربت عن "استعدادها الدائم للانخراط في العملية التفاوضية والمشاركة في الاجتماع المُزمع عقده".

وشددت الخارجية على أهمية أن يكون الاتفاق "جاداً وبنّاءً وأن يُسهم في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وشامل يحفظ مصالح مصر المائية وبنفس القدر يراعي مصالح إثيوبيا والسودان".

وكان السودان أعلن الخميس الاتفاق مع إثيوبيا على العودة برفقة مصر و"بأسرع فرصة ممكنة" إلى التفاوض حول سد النهضة الإثيوبي، وذلك بعد مبحاثات بين رئيسي وزراء البلدين.

وقال مكتب رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك، في بيان، "اتفق الجانبان على تكليف وزراء المياه في الدول الثلاث للبدء في ترتيبات العودة إلى التفاوض باسرع فرصة ممكنة".

ويرى مراقبون أن السودان استطاع امتصاص الغضب الإثيوبي بعد رفضه الأسبوع الماضي طلب أديس أبابا توقيع اتفاق جزئي لملء بحيرة سد النهضة، وجسر الوفد الذي أرسله حمدوك لأديس أبابا يومي الجمعة والسبت، هوة كادت تتسع بسبب أزمة الحدود المشتركة بين الدولتين.

ويأتي الإعلان بعد توقف التفاوض في فبراير الماضي على إثر رفض إثيوبيا التوقيع على مسوّدة اتفاق أعدته الولايات المتحدة والبنك الدولي.

ويثير السد مخاوف السودان ومصر بشأن ضمان حصتيهما من مياه النيل.

وبدأت إثيوبيا في 2011 بناء سد النهضة على النيل الأزرق بكلفة 6 مليارات دولار.

ومنذ ذلك التاريخ دخلت الدول الثلاث في مفاوضات للاتفاق حول الحد من تأثير السد الإثيوبي على كل من السودان ومصر.

وفي 12 ايارالجاري، رفض السودان مقترحا اثيوبيا بتوقيع اتفاق جزئي للبدء في ملء بحيرة السد في يوليو المقبل.

وفي بداية الأسبوع، أجرى حمدوك مباحثات بالخصوص، عبر تقنية "فيديو-كونفرس"، مع نظيره المصري مصطفى مدبولي بمشاركة وزراء الخارجية والري ومدراء المخابرات في الدولتين.

فيديو اليوم

المفكر الفرنسي ميشيل فوكو والسلطة

قضية اليوم

Go to top