MINSREFFD

62-214033-sudan-large-shortage-fuel_700x400.jpegعادت صفوف الوقود إلى الواجهة في السودان، في ظل مخاوف من ازدياد الأزمة بعد رفع الحظر بسبب كورونا.

صفوف تطول ولا تقصر بحثًا عن الوقود رغم توقف الرحلات السفرية وحركة المواصلات الداخلية نسبة لحظر التجوال الممتد لثلاثة أشهر لدرء كَورونا، الأمر الذي ادخر كثيرا من استهلاك الوقود؛ لذا تنبأ بعض الاقتصاديين بسوق أكثر شحًا بعد رفع حظر التجوال مع الأخذ في الاعتبار حاجة السوق إلى الجازولين لإنجاح  الموسم الزراعي.

في هذا السياق، عزا الكاتب الصحفي أحمد عبد الغني، عودة صفوف السيارات في محطات الوقود للتعبئة تعود إلى عدة أسباب، أهمها التحضيرات للموسم الزراعي.

وعطلت أزمة انتشار كورونا العملية الاقتصادية في البلاد بشكل كبير، وأحدثت خللا في الموازنة العامة المعتمدة بنسبة 85% على الإيرادات الضريبية والجمركية والتي تعتمد بشكل مباشر على عمليات الاستيراد.

وفي هذا السياق، يوضح المواطن شرف الدين محمد، أنه لا توجد أسباب واضحة لعدم وجود الوقود في السوق، والأمر يزداد سوءا يوما بعد آخر.

بينما أشار المواطن الطيب حمد النيل إلى أن الأزمة تتصاعد والدولة لا تساعد في حلها، وهذه الصفوف تتكرر يوميا ويزيد عليها أعداد أخرى.

وعملت الحكومة على تقديم الوقود بسعره القديم للكوادر الطبية العاملة في درء كورونا.

جدير بالذكر أن استهلاك السودان اليومي من الوقود يبلغ 9400 طن فيما تصل الطاقة الكلية لللمواعين التخزينية لنحو  عشرة آلاف و500 طن.

ورغم من رفع الدعم عن الوقود في الأشهر القليلة الماضية بنسبة 400% ، ما زالت الصفوف متطاولة وبعد جائحة كورونا انخفضت أسعار النفط في الأسواق العالمية ولم ينعكس ذلك على توافر الوقود أو نزول أسعاره في السودان.

فيديو اليوم

المفكر الفرنسي ميشيل فوكو والسلطة

قضية اليوم

Go to top