HMQfmHPU_400x400.jpg

حذر حزب المؤتمر السوداني مما وصفه بمخططات لإجهاض الفترة الانتقالية في السودان، وقال الحزب إنه تابع تفاصيل مخططات جهات معادية عديدة للثورة والخط الاستراتيجي للانتقال السلمي الديمقراطي وفق خريطة الطريق المتفق عليها، والتي تقود للسلام والحرية والعدالة.
وأضاف الحزب، في بيان، أن هذه الجهات تعمل على استثمار العثرات في طريق الحكومة الانتقالية، وتحويلها إلى مواد تعبئة جماهيرية للتغطية على الانقضاض العسكري عليها تحت ادعاء الانحياز إلى الإرادة الشعبية، كما تعمل على خلق تمييز متوهم بين قوى الحرية والتغيير والسلطة الانتقالية، لتجريدها من حاضنتها السياسية وإضعافها لتسهيل الانقضاض عليها.
وأكد «المؤتمر السوداني» أنه ليس منطقياً انتظار نتائج نهائية من عمل الحكومة الانتقالية قبل إتمام شهر واحد من تكليفها، وهي الحكومة التي تشكلت من كفاءات وطنية، ونالت رضا غالبية الشعب السوداني وترحيباً محلياً وإقليمياً ودولياً كبيراً.
وأوضح «المؤتمر السوداني» أن قوى الحرية والتغيير تتابع مع مجلس السيادة ومجلس الوزراء التدابير اللازمة لتفكيك دولة نظام الإنقاذ البائد، واستعادتها لصالح الوطن، وهي خطوات تبدأ بالتغيير من مستوى القيادة العليا، نزولاً إلى مؤسسات الدولة بالمركز والولايات، وأن الحكومة قطعت خطوات مهمة في سبيل إصلاح علاقات السودان الخارجية وإعادته إلى التواصل مع محيطه الإقليمي والدولي بصورة تحقق مصالحها الوطنية.

آراء

منوعات

Go to top