يت-بطولة-إفريقيا-للاعبين-المحليين-6sa08ovkvnj255f7unqqlnevylmx05iwujm3ceorpbf.jpgجه اتحاد كرة القدم، نحو الاستعانة بلاعبين سودانيين، يحملون جنسيات مزدوجة وينتظمون ببطولات دوري في أوروبا وآسيا، للعب لمنتخب السودان الأول، محاكاة لتجارب العديد من الدول.

فرئيس لجنة المنتخبات الوطنية السودانية الدكتور حسن برقو، قال بمؤتمر صحفي عقده أمس الإثنين، إنه أجرى اتصالات ب7 لاعبين من أصول سودانية، من بينهم محمد عيسى الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي مع نادي بريستول سيتي.

كما وجهت الدعوة لمجموعة أخرى من لاعبين سودانيين يحملون جنسيات مزدوجة، مثل ياسر حامد في الدوري الروماني وأسامة مالك بأستراليا ومحمد أمين من الدوري السويدي، إلى جانب المهاجم في الدوري السعودي محمد الضو.

وأوضح برقو أن 3 من أولئك اللاعبين، أكدوا وصولهم قبل مباراة السودان الأولى أمام ساوتومي بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2021، مع إمكانية مشاركتهم.

لكن هناك عقبات وتحديات تواجه أولئك اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة، أولها مستوى الدرجات ببطولات الدوري التي يلعبون فيها، ومستوى أنديتهم في تلك الدرجات والدوريات، ومدى ملاءمتهم الفنية للعب لمنتخب السودان.

وأما العقبة الثانية، هي وقوف الجهاز الفني لمنتخب السودان، ميدانيا وعلى أرض الواقع، على المستوى البدني والفني لأوئك اللاعبين ذوي الأصول السودانية.

فإشراك اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة بمباراة تنافسية لا تقبل التفريط في النتيجة، مثل مواجهة ساوتومي، ينطوي على مجازفة غير محمودة العواقب، على المنتخب واللاعبين أنفسهم على حد سواء.

وستقام المباراة ضد ساوتومي، منتصف الشهر المقبل، وبالتالي فإن الفترة غير كافية للحكم على قدرات هؤلاء اللاعبين، فالمنتخب سوف يتدرب لأسبوع فقط، من غير الممكن العمل على دمج اللاعبين فنيا.

كما أن عدم إشراك هؤلاء اللاعبين في المباراة المقبلة للمنتخب، يعتبر أمرا محبطا جدا لهم، وقد يؤثر على استدعائهم في المستقبل للمنتخب، ولكن يمكن التعامل نفسيا مع الدعوة الأولى للمنتخب بإبلاغ اللاعبين أنها فترة معايشة فقط، بمعنى التدرب مع المنتخب ومعرفة الظروف المحيطة به.

وأما الخطوة التالية مع مع نفس اللاعبين، تكون بدعوتهم للانضمام لأحد معسكرات المنتخب الطويلة المدى خارج السودان "فترة أسبوعين على الأقل مع 3 مباريات دولية ودية"، يتم تجريبهم خلال تلك المباريات ويمكن بعدها تقييمهم بشكل كافي وتحديد مدى صلاحيتهم للمنتخبات السودانية.

آراء

منوعات

Go to top