أعربتgettyimages-1168681509-594x594.jpg الحكومة السودانية، الأحد، عن تفهمها لدواعي صدور قرار بتمديد حالة الطوارئ الأمريكية تجاه السودان.
جاء ذلك لدى لقاء وزيرة الخارجيةالسودانية أسما محمد عبد الله، القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم، براين شوكان، في الخرطوم، حسب بيان صادر عن الخارجية.

التفاصيل

اسماء عبد الله أعربت عن تفهمها لدواعي إصدار القرار، مؤكدة أن الحكومة الجديدة في السودان ستبذل ما في وسعها لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والدفع بها نحو الي آفاق أرحب.
أشارت إلى اهتمام الحكومة بأن يرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
شددت على أهمية النظر إلى التطورات الإيجابية في البلاد.
أضافت عبد الله: "الحكومة الحالية وشعب السودان لا علاقة لهم بالإرهاب ولا يتحملون وزر أخطاء الحكومة السابقة".
عبرت عن أملها أن تقوم الحكومة الأمريكية برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في أقرب فرصة.
أكد القائم بالأعمال الأمريكي، براين شوكان، وفق البيان، "دعم بلاده للحكومة الانتقالية". كما أشاد بـ "التطورات الإيجابية التي حدثت في هذه الفترة مما سينعكس إيجابا في تطوير العلاقات بين البلدين".
أوضح شوكان أن "إعلان حالة طوارئ تجاه دولة ما هو إجراء يتخذه الرئيس ليتمكن من فرض عقوبات استثنائية على هذه الدولة".
أضاف شوكان أن أمر الطوارئ يستمر في العادة لمدة سنة واحدة، فيتعين بالتالي تجديده كل عام لتستمر الإجراءات التي فرضت بموجبه سارية.
أشار شوكان إلى أنه كانت هناك حاجة لتجديد حالة الطوارئ الخاصة بالسودان قبل انتهائها في 3 نوفمبر/ تشرين ثاني، كل عام لضمان استمرار العقوبات الخاصة بدارفور لحين اتخاذ قرار بإلغائها، وعليه كان لابد من أن يصدر الرئيس أمرا يؤكد فيه أن اعمال وتصرفات حكومة السودان لا تزال تشكل تهديدا.
لفت شوكان إلى أن قرار ترمب لم يعيد فرض العقوبات الاقتصادية التي ألغاها بقرار عام 2017.
أكد شوكان أن هناك مساعي لإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وأن هذا يتطلب بعض الوقت.

ما القصة؟

الخميس الماضي، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تمديد حالة الطوارئ الوطنية المعلنة ضد السودان منذ عام 1997. وكان من المقرر أن ينتهي مفعولها في 3 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
القرار الذي نشره البيت ذكر أنه رغم التطورات الإيجابية الأخيرة في السودان، فإن الأزمة التي نشأت عن أفعال وسياسات حكومة السودان والتي أدت إلى إعلان حالة طوارئ وطنية بموجب الأمر التنفيذي 13067، لم تحل بعد".
قرار العقوبات الأمريكية على السودان كان قد صدر في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1997، بقرار تنفيذي رقم (13067) من الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، بموجب حالة الطوارئ.

خلفيات

تبذل الحكومة الجديدة بقيادة عبد الله حمدوك جهودا لشطب اسم السودان من قائمة الإرهاب المدرجة عليها منذ العام 1993، وإبعاد شبح عقوبات دولية يخضع لها السودان منذ عام 2006، بسبب الحرب في دارفور غربي البلاد المستمرة منذ 2003.
رفعت إدارة ترمب، في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرًا تجاريًا كان مفروضا على السودان منذ 1997.
لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

قضية اليوم

Go to top