ر566f007f-326e-459f-a7fb-a1425b5621cb_16x9_1200x676.jpgغم أن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لم يبد أي تأييد واضح لأي من مرشحي الحزب الديمقراطي إلى الآن، إلا أنه لم ينس أن يوجه بعض النصائح للمرشحين، لكنه في خطبتين، هذا الشهر، نصح الجميع بالابتعاد عن الميول المبالغ فيه باتجاه اليسار في الخطط والبرامج "إذا كانوا يأملون استعادة البيت الأبيض في 2020".

ونشر موقع صحيفة "ذا هيل"الأميركية من واشنطن، تقريراً أشار فيه إلى أن آخر تصريحات أوباما جاءت الأسبوع الماضي، عندما التقى مانحين للحزب في كاليفورنيا، وهناك حث الديمقراطيين على "الاسترخاء" في المراحل الأولية والاستعداد للالتفاف حول مرشحهم النهائي الذي سيخوص السباق الرئاسي في مقابل الرئيس دونالد ترم.

وتقول "ذا هيل": "لكنه بدا محذراً من الدعوة إلى التغيير الشديد".

وأشار إلى أن الناخبين العاديين من المستقلين أو الديمقراطيين غير البارزين، يشعرون بأن الأمور لا تسير على ما يرام "فهم قلقون من التغييرات".

هذا ويرى بعض الديمقراطيين أن تصريحات أوباما تثير المخاوف بأن حراكهم لا يتجه نحو الوجهة السليمة، وأن ذلك قد يهدد بفقدانهم منصب الرئيس في انتخابات 2020 ما لم يتم التوحد خلف مرشح واحد قوي ومعتدل وقادر على المنافسة الفعلية أمام ترمب.

من جانبه، وصف ديك هاربوتليان، الرئيس السابق للحزب الديمقراطي لولاية ساوث كارولينا الذي يدعم نائب الرئيس السابق جو بايدن للرئاسة: "أعتقد أن أوباما إلى حد ما هو الكناري في منجم الفحم"، وهذا المثل يدلل على أن هناك شخصاً ما ينذر بالخطر المبكر، وتعود القصة إلى سلوك عمال مناجم الفحم الذين يصطحبون طيور الكناري معهم إلى المنجم، حيث تستبقهم في اشتمام الغازات الخطرة، ما يشكل استباقاً للخطر وبالتالي النجاة من الموت قبل دخول المنجم.

ويتابع هاربوتليان بالقول: "أوباما يحذر الديمقراطيين من أنك إذا قمت بشراء أجندة غير موضوعية أو رخيصة، فإنك تضمن أن دونالد ترمب سيفوز في فترة ولاية ثانية".

وما يزيد من خطورة تصريحات أوباما أنها جاءت في الوقت الذي باتت فيه الطبقة العليا في المجال الديمقراطي تجد نفسها مقسمة على أسس أيديولوجية وغير متحدة.

 

قضية اليوم

Go to top