20cd3f41-0cde-4797-9ee7-d4a3940d6bfb_16x9_1200x676.jpgفي وقت يشرع فيه الديمقراطيون في مساءلة الرئيس دونالد ترمب وإجراءات التحقيقات، يدور جدل بين مرشحي الحزب حول من كان صاحب الفكرة الأولى وراء ما حدث.

ويدعي أربعة من المرشحين الديمقراطيين لانتخابات 2020 بأن كل واحد منهم هو من قام بضربة البداية متحدياً المخاطر، في موقف "نبيل" قد يؤدي لإقالة الرئيس رقم 45 للولايات المتحدة.

وارين تطلب العزل

وقد تلقت السيناتور إليزابيث وارين من ولاية ماساتشوستس اهتماماً إعلامياً وافراً، عندما خرجت لدعم إجراءات المساءلة في 19 أبريل الماضي، وذلك بعد وقت قصير من نشر تقرير المحامي الخاص روبرت مولر عن التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

ورغم أن مولر قام بفحص الحالات التي ربما يكون فيها ترمب قد عرقل التحقيق أو مجرى العدالة، لم يتخذ قراراً بشأن توجيه الاتهام للرئيس، بسبب سياسة وزارة العدل القائمة منذ فترة طويلة بأنه لا يمكن اتهام رئيس حالي بجريمة. هذا يضع الكرة في ملعب مجلس النواب، الذي يقرر إن كان سيشرع في إجراءات المساءلة ضد رئيس الولايات المتحدة.

في أعقاب تقارير عن شكوى مبلغين يزعمون أن ترمب طلب من رئيس أوكرانيا التحقيق مع المنافس السياسي جو بايدن، بخصوص علاقات تجارية مع بلده، فقد أبرزت وارين دعمها المبكر لعزل ترمب في خطاب ألقته في أيوا. وقالت وارين نهاية الأسبوع الماضي: "قرأت جميع الصفحات البالغ عددها 448 صفحة من تقرير مولر، وعندما وصلت إلى النهاية، دعوت إلى عزل دونالد ترمب".

جوليان كاسترو

أما فريق المرشح الرئاسي جوليان كاسترو، وزير الإسكان السابق، فقد زعم بأنه هو من باشر موضوع العزل، منذ أكثر من خمسة أشهر سابقة. وكتب سوير هاكيت المتحدث باسم كاسترو في تغريدة الأسبوع الماضي: "تم الإعلان عن تحقيق رسمي.. نحن أول من دعا إلى عزل الرئيس عقب تقرير وليم بار وزير العدل عن تقرير مولر".

وبعد سلسلة من تغريدات وارين في 19 أبريل التي طالبت فيها بمحاسبة ترمب على "التقصير"، فقد شارك كاسترو مقطعاً من ظهوره بشبكة "سي إن إن" في وقت سابق من ذلك اليوم. وقال في المقطع: "إنه سيكون من المعقول تماماً للكونغرس أن يبدأ جلسات استماع ضد الرئيس ترمب.. من الواضح أن روبرت مولر ترك هذا الخيار بين يدي الكونغرس".

بيتو أوروك

أما المرشح بيتو أوروك النائب الأسبق في مجلس النواب فقام يوم الثلاثاء في الأسبوع الماضي بمشاركة مقاطع فيديو تعود إلى قرابة العامين، يقول إنها تدعم زعمه بتقصير ترمب وضرورة محاسبته.

ففي مقطع فيديو يعود إلى 21 أغسطس 2017 يقول: "إذا كنت تسألني عما إذا كنت سأصوت لإقالة هذا الرئيس، فالجواب هو نعم". وفي بيانه يوم الثلاثاء قال: "لقد كان واضحاً أنني أؤيد الإقالة.. حتى أثناء ترشيحي لمجلس الشيوخ".

مع ذلك، فقد صوّت عضو الكونغرس السابق في تكساس مرتين ضد فتح إجراءات الإقالة، وفي الأشهر الأولى من حملته الرئاسية قال إنه سيترك القرار لأعضاء مجلس النواب الذين ما زالوا يعملون في الكونغرس. لكن أوروك أصبح أكثر صراحة في دعمه لعزل ترمب في أوائل مايو فقط.

توم ستاير

بالنسبة لرجل الأعمال توم ستاير والمرشح الديمقراطي الرابع الذي يتسابق في مزاعم البداية بفتح قضية مساءلة ترمب، فقد يكون هو الأول فعلياً بحسب صحيفة "واشنطن أكزامنر" التي ترى أنه كان واحداً من أقوى المطالبين بدعم مبكر للمساءلة.

وفي أكتوبر 2017 كان قد أسس هيئة عليا تدعو لمساءلة الرئيس، بل أنفق أكثر من 26 مليون دولار لهذا الغرض في إطار حملته الرئاسية وفقاً لمركز "السياسات المستجيبة".

يقول ستاير في مقطع فيديو بعنوان "الحاجة إلى الإقالة" في ذلك الشهر: "يعرف الناس في الكونغرس وإدارة ترمب، أن هذا الرئيس يمثل خطراً واضحاً وحاضراً، وهو غير مستقر عقلياً ومسلح بالأسلحة النووية".

 

قضية اليوم

Go to top