thumbs_b_c_56557407c9ddd4b2c0fc44663522df97.jpgأعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الخميس، عزم الحكومة على وقف الحرب، وبناء سلام دائم في جميع أنحاء البلاد.

جاء ذلك لدى مخاطبته ورشة عمل بعنوان "نحو نمو اقتصادي شامل في السودان، وإرساء الاستقرار والانتعاش"، نظمها المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية "شاتام هاوس"، بالعاصمة الخرطوم، وفق وكالة أنباء السودان الرسمية.

وأوضح حمدوك أن "الحكومة تعمل على ترسيخ مفهوم كيف يحكم السودان ومن يحكمه".

وأشار إلى "ضرورة الإصلاح الاقتصادي، وتهيئة البيئة الملائمة للإصلاح، وتخصيص مساحة واسعة للمشاركة في مراكز الحكم".

وشدد على أن "أولويات الفترة الانتقالية تتمثل في التصدي للأزمة الاقتصادية وبناء الاقتصاد الوطني".

ولفت أن "سياسة الحكومة الانتقالية تقوم على بناء علاقات خارجية متينة، تخدم مصلحة البلاد دون التدخل في شؤونها".

ودعا حمدوك، المجتمع الدولي إلى المساهمة في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والاستفادة من تجربة "نادي باريس" والصين في كيفية المضي إلى الأمام.

و"نادي باريس" مجموعة غير رسمية تضم ممولين من 20 دولة تعد من أكبر اقتصادات العالم، وتقدم خدمات مالية مثل إعادة جدولة الديون للدول المديونة بدلا من إعلان إفلاسها، أو تخفيف عبء الديون بتخفيض الفائدة عليها، وإلغاء الديون بين الدول المثقلة بالديون ودائنيها.

ويعول السودان على "نادي باريس" الذي تتولى فرنسا أمانته العامة، لإعفاء ديونه الخارجية البالغة أكثر من 45 مليار دولار، بحسب تقديرات رسمية، وسط أزمة اقتصادية تعيشها البلاد.

وفي 6 أكتوبر 2017، رفعت الإدارة الأمريكية عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.

لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج فيها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وفي 21 أغسطس الماضي، بدأت بالسودان مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات.

ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية اضطرابات يشهدها بلدهم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.

آراء

منوعات

Go to top