المنهج70475307_10220866678041449_3920454557334765568_n.jpg الأيديولوجي الفكري الإسلامي هو ما ولد التطرف في مجتمعنا المسلم ويثبت التاريخ أن اول شرارة في الإسلام لظهور حالات الغلو والتطرف والتبعية للقبيلة كان ممثل في الصراع الأموي العباسي ... لماذا يتذمر اليوم المسلمين والعرب من ظهور الغلو والتطرف ؟ ممثل في الحركات والجماعات التكفيرية مثل طالبان وداعش و ( الذئاب المنفردة ) مثل من يشغل هذه الايام الساحة المحلية مواطننا( عبد الحي يوسف ) وما هو معلوم للجميع أن المنهج الإسلامي يحتاج لتصحيح من داخله وهذا جهد كبير .. لتنوير عقل المسلم نحو الفهم العقلاني للدين وذلك يتم عبر آلية التعليم وتدجين السلوك الإنساني داخل عقل الطفل المسلم وازاحت ورفض الأفكار التي تدعو للعنصرية والفخر الوهمي للقبيلة ... واذا أردنا بناء أمة صحية لابد أن نؤمن بالاختلاف وتقبل الآخر من منظور علماني يعني ذلك تقبل العلم بجانب الدين ....
واذا تعمقنا في التراث الإسلامي تاريخيا لوجدنا أسباب الغلو والتطرف وممارسة العنف كطقس يومي وعدم إحترام وتقبل الآخر لوجدنا ذلك في صراع الأمويين العباسيين لقد قتل سيدنا ( عثمان ) بايدي مسلمين وقتل سيدنا ( علي ) كرم ألله وجهه بأيدي مسلمين وقتل ( الحسن ) مسموما مغدورا بايدي مسلمين وقتل اثنين من المبشرين بالجنة ( طلحة والزبير ) بايدي مسلمين وفي معركة كان طرفاها سيدنا ( علي ) و السيدة ( عائشة ) ( موقعة الجمل ) كانت بايدي مسلمين وفي معركة كان طرفاها سيدنا ( علي ) و ( معاوية ) موقعة ( صفين ) قتل مسلمين بيد مسلمين وفي موقعة كان طرفاها ( علي واتباعه ) موقعة ( نهروان ) قتل مسلمين بيد مسلمين وفي موقعة كان طرفاها ( الحسين ) و ( يزيد) ذبح فيها 73 فردا من أسرة الرسول ( ص ) وفي معركة إخماد ثورة اهل المدينة على حكم الأمويين غضبا لمقتل الحسين قتل فيها 700 من المهاجرين والأنصار بيد 12 الف من قوات الجيش الأموي المسلم ... وفي معركة ( الحرة ) التي قاد فيها الجيش( مسلم بن عقبة ) جاءه صديقه الصحابي ( معقل بن سنان الاشجعي ) شهد فتح مكة وروى احاديثا وكان فاضلا تقيا ... فأسمع مسلم حديثا غليظا في ( يزيد بن معاوية ) في أمر قتل الحسين .. فغضب منه وقتله .. ولم يتجراء ( ابو لهب ) او ( ابو جهل ) على ضرب الكعبة بالمنجنيق وهدم أجزاء منها .. لكن فعلها ( الحصين بن مروان ) أثناء حصارهم لمكة وكان قائدا لجيش( عبد الملك بن مروان ) ما فعله المسلمين لم يفعله الكفار أو اليهود على الإساءة لمسجد الرسول ( ص ) لكن فعلها قائد جيش( يزيد بن معاوية ) عندما حول المسجد لثلاثة ليالي إلى اسطبل تتبول فيه الخيول ... وفي خلافة ( عبد الملك بن مروان ) قتل ( عبدالله بن الزبير ) ابن اسماء ذات النطاقين بيد مسلمين وفي خلافة ( هشام بن عبد الملك ) قتل ( زيد بن زين العابدين ) من نسل الرسول ( ص) وصلبوه عاريا على باب دمشق لأربعة سنوات ثم احرقوه .... معاوية بن يزيد ( ثالث خلفاء بني أمية ) كان صالحا عكس أبيه وعندما كان يحتضر قالوا له : اعهد إلى من رأيت من اهل بيتك ؟ فقال : وآلله ما ذقت حلاوة خلافتكم فكيف اتقلد وزرها .. ؟ الهم اني بري منها متخل عنها ... فلما سمعت امه زوجة يزيد بن معاوية الذي قتل الحسين كلماته قالت : يا ليتني خرقة حيضية ولم أسمع منك هذا الكلام .... وتقول بعض الروايات أن عائلته هم من دسو له السم ليموت بعد أن رفض قتال المسلمين
... قتل بعد أن تقلد الخلافة لثلاثة أشهر فقط ومات وعمره 22 عاما ثم صلي عليه ( الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ) وكان قد اختاروه خليفة ... لكنه طعن بعد التكبيره الثانية وسقط ميتا قبل إتمام صلاة الجنازة .

قضية اليوم

رياضة

Go to top